هنـــاك تنظر من خلف نافذة غرفتها
وقطرات المطر المنهمره تبلل تلك النافذه
مســاء جعل ذالك المكان اشد ظلمه
لاينيره سوى قلبها الابيض
تملأوه اصوات الرياح القويه
واصوات تلك الاشجار وهي تتمايل بعنف
رغم صمودها امام تلك الرياح
هذا العالم الذي يحيط بها
غابت بفكرها الى البعيد
وتسمرت تلك العينين العسليتين
الى مكان مــآ خلف تلك النافذه
الى حيث اول ذكرى
جمعتهما معا
كانت تقف يملأها الغضب من ذالك الشخص الذي تحرك بسرعه
من امامها فأوقع اغراضها وهرب ..
اقترب منها ونزل الى الارض وجمع امتعتها
ومدها لها بعد ان رسم ابتسامه ساحره
على وجهه
لحظات ثم انتبهت الى
ذلك الشاب وهو مازال مبتسما
اخذت الاغراض وهي مرتبكه
ويديها ترتجف
شكرته بكل رقــه
والتفتت لتكمل طريقها
وكأنها بعالم اخر لايوجد سواها
وسواه فيه
التفت فوجدته مازال ينظر لها ويبتسم
ابتسمة له بكل خجل
واكملت سيرها
لتولد قصــة حــب
من الســماء هي
ليست بأرادتها
استمرت بذكرياتها
الى ذلك اليووم..
الذي فرحــة انها رأته ثانيــة
فقد اتخذت قرارها بكل شجاعها
ان تعترف انه من تحب
لتقول له انك اسرتني بنظرتك
وسحرتني بابتسامتك
فمن الان انا ملكك
أقــتربت له
وهو ماأن رأها
حتــى عادت له ذات الابتسامه
التي تأخذها الى عالم اخر هو عالمها
مدت يدها لتصافح يده
تلامست يديهما ليسير العشق
في اطرافها
قال لها بعد ان سحب يديه..
اعرفــكِ:الى زوجتــي وهذا ابني الوحيد
التفتـ لتنظر الى الشخصين اللذين لم تنتبه لوجودهما..
هنا سقطــت من فوق الغيوم هاويه الى
ارض صلبه
لم ترحم رقــة جسدها
لتحطم كل ماخلق بها من مشاعر
تحطم هنا قلبها
انتــهـت قصة حبها
قبل ان تبدأها باعترافها
ضحــكت بألم وهي تنظر الى
تلك الفتاه التي ملكتـ
ملِك قلبها
ونظرت الى ذلك الطفل
الذي كثيراً ماتمنت ان يكون منها
ومدتـ يدها لتصافحـه
ولكــن هذه المره
لم تحمل اي عشق تلك اللمسات
بل حملت قلب محطم
واحساس مقتول
ومشاعر وءدت في المهد
التفـــتت لتكمل طريقها
وبعد قليل نظرت اليه
وودعتــه بدمعه تائهه
وابتسامه تحمل كل معنى الالـــم
استيقظــت من افكارها..
على صوت اخيها الصغير..
يناديها لتلاعبــه
..
فألـتفتت اليهـ
وهي تبتسم على
(ذكــرى
ميتــــه)