أمير بأحساسى
05-09-2009, 10:49 PM
بنت في الكلية فتشوها شوفوا ماذا وجدو لديها
--------------------------------------------------------------------------------
مالذي تحمله هذه الفتاة!
في الأسابيع الماضية اجتمعمجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن القرارات والتوصيات التي
خرج بهاالمجلس أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات :: وبالفعل تكونت لجنة
للتفتيش وبدا العمل :: طبعا كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية :: كجوالات الكاميرا
والصور ورسائل الحب ......وغيرها
كان الأمن مستتب :: والوضع يسيطر عليه الهدوء :: والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور:: وأخذت
اللجنةتجوب المرافق والقاعات بكل ثقة :: وتخرج من قاعة لتدخل الأخرى :: وحقائب الطالبات
مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمةللكلية
انتهى التفتيش من كل القاعات :: ولم يبقى إلا قاعة واحدة حيث كانت هيموقع الحدث .. وحديث
الموقع فماذا حصل ؟؟؟!
دخلت اللجنة إلى هذه القاعةبكل ثقة كما هي العادة :: استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن
بداالتفتيش...
كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة :: وكانت تنظر للجنةالتفتيش بطرف كسير :: وعين
حارة :: وكانت يدها على حقيبتها :: وكان نظرها يشتدكلما قرب منها الدور :: يا ترى ماذا كانت
تخبئ داخل الحقيبة؟؟؟
وماهيإلا لحظات وإذا باللجنة تفتش الطالبة التي أمامها
أمسكت بحقيبتها جيدا:: وكأنها تقول والله لن تفتحوها
وصل دورها
بدأت القصة
أزيحالستار عن المشهد
افتحي الحقيبة يا بنت:: نظرت إلى المفتشة وهي صامته :: وقدضمّت الحقيبة إلى صدرها
هات الحقيبة يا طالبه ... صرخت بقوة ...لا...لا...لا
اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة :: وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..
يا ترى ماهو السر ... وماهي الحقيقة ؟؟؟
بدأ العراكوتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار
دهش الطالبات اتسعت الأعين :: وقفت المحاضرة ويدها على فمها
ساد القاعة صمت عجيب :: يا إلهي ماذا يحدثوماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه
وبعد مداولات اتفقت اللجنةعلى اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية :: لاستئناف التحقيق الذي
سوف يطول ...
دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة :: ودموعها تتصبب كالمطر:: أخذت تنظر فيأعين الحاضرات نظرات
مليئة بالحقد والغضب :: لأنهن سيفضحنها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف وقد
هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرةماذا تخبئين يا بنتي..؟
وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبةحقيبتها
يا إلهي ..ما هذا؟؟؟
ماذا تتوقعون ... ؟؟؟
انهلم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو صور :: لا والله
انه لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز ( السندوتشات )
نعم هذا هوالموجود
وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز
قالت : بعد أن تنهدت
هذا بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات:: حيث يبقى من السندوتش نصفه :: أوربعه :: فاجمعه
وافطر ببعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي ...
نعم إلى أميوأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء
لأننا أسرة فقيرة :: ومعدمه :: وليس لنا احد ولم يسال عنا احد :: وكان سبب منعي من فتح الحقيبة
لكي لا أحرجأمام زميلاتي في القاعة .. فعذرا على سوء الأدب معكن
في هذه الأثناء انفجرالجميع بالبكاء :: بل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة ::
وأسدل الستارعلى هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده
..
--------------------------------------------------------------------------------
مالذي تحمله هذه الفتاة!
في الأسابيع الماضية اجتمعمجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن القرارات والتوصيات التي
خرج بهاالمجلس أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات :: وبالفعل تكونت لجنة
للتفتيش وبدا العمل :: طبعا كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية :: كجوالات الكاميرا
والصور ورسائل الحب ......وغيرها
كان الأمن مستتب :: والوضع يسيطر عليه الهدوء :: والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور:: وأخذت
اللجنةتجوب المرافق والقاعات بكل ثقة :: وتخرج من قاعة لتدخل الأخرى :: وحقائب الطالبات
مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمةللكلية
انتهى التفتيش من كل القاعات :: ولم يبقى إلا قاعة واحدة حيث كانت هيموقع الحدث .. وحديث
الموقع فماذا حصل ؟؟؟!
دخلت اللجنة إلى هذه القاعةبكل ثقة كما هي العادة :: استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن
بداالتفتيش...
كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة :: وكانت تنظر للجنةالتفتيش بطرف كسير :: وعين
حارة :: وكانت يدها على حقيبتها :: وكان نظرها يشتدكلما قرب منها الدور :: يا ترى ماذا كانت
تخبئ داخل الحقيبة؟؟؟
وماهيإلا لحظات وإذا باللجنة تفتش الطالبة التي أمامها
أمسكت بحقيبتها جيدا:: وكأنها تقول والله لن تفتحوها
وصل دورها
بدأت القصة
أزيحالستار عن المشهد
افتحي الحقيبة يا بنت:: نظرت إلى المفتشة وهي صامته :: وقدضمّت الحقيبة إلى صدرها
هات الحقيبة يا طالبه ... صرخت بقوة ...لا...لا...لا
اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة :: وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..
يا ترى ماهو السر ... وماهي الحقيقة ؟؟؟
بدأ العراكوتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار
دهش الطالبات اتسعت الأعين :: وقفت المحاضرة ويدها على فمها
ساد القاعة صمت عجيب :: يا إلهي ماذا يحدثوماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه
وبعد مداولات اتفقت اللجنةعلى اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية :: لاستئناف التحقيق الذي
سوف يطول ...
دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة :: ودموعها تتصبب كالمطر:: أخذت تنظر فيأعين الحاضرات نظرات
مليئة بالحقد والغضب :: لأنهن سيفضحنها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف وقد
هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرةماذا تخبئين يا بنتي..؟
وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبةحقيبتها
يا إلهي ..ما هذا؟؟؟
ماذا تتوقعون ... ؟؟؟
انهلم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو صور :: لا والله
انه لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز ( السندوتشات )
نعم هذا هوالموجود
وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز
قالت : بعد أن تنهدت
هذا بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات:: حيث يبقى من السندوتش نصفه :: أوربعه :: فاجمعه
وافطر ببعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي ...
نعم إلى أميوأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء
لأننا أسرة فقيرة :: ومعدمه :: وليس لنا احد ولم يسال عنا احد :: وكان سبب منعي من فتح الحقيبة
لكي لا أحرجأمام زميلاتي في القاعة .. فعذرا على سوء الأدب معكن
في هذه الأثناء انفجرالجميع بالبكاء :: بل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة ::
وأسدل الستارعلى هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده
..