اسير الظلام
24-07-2009, 12:16 AM
الوهم
في تلك اللحظة التي طلبت مني ان اكون هناك الى جانبك لم اكن اعي دالك الشيء الذي اخذ ينمو داخلي لم اكن اعلم ماهو ذالك السيء الذي اخذت اسمعه من ذلك المكان في قلبي في هذه اللحظة يالذات كان كل شيء يستغنيني لم اكن اسمعه جيدا ولم ادري ما هي هذه الكلمات ....
ان لذلك هو الكون الكبير ... فهو جعلنا نلتقي ... كيف ذلك ... متى حدث ... ولماذا حدث لا ادري أي شيء ... سوى انني لا اكف عن التفكير بك هكذا اصبحت
حياتي نعم اصبحت ادنى واصغر وارفع من ثقب ابره ...
لا استطيع ان ارى من خلالها الا بعض من ملامح وجهك ...
اتدري لقائي بك مثل ذلك الطفل الذي فتحت عيناه ليجد نفسه امام امه فهو يدرك بحواسه بان تلك المراء هي امه ولكنه لا يعي كيف يدرك بحواسه ؟؟؟
وحتى دون ان يعي ان له حواسا تدرك ...
يكفي انه ادرك ان تلك المراه امه ...
هكذا قصتي معه ؟؟؟
ذلك الاحساس اخذ يكبر ويتزايد لك لم اكن استطيع السيطره عليه لادري من اين وكيف فانت من فتح الباب على مصرعيه وجعلني اسير في دوامة الطريق وعندما وعندما وصلت الى تلك الزاوية الضيقه اغلقت انت الباب وذهبت وبقيت انا هناك بدونك انت ...
الغد اصبح بالنسبة لي مجرد الامس لانك كنت معي في الامس واليوم لست معي فقررت ان اعيش معك في الامس لاني لا اريد يومي بدونك...
قررت ان اغمض عيني كي اراك حلما في قلبي الذي تشقق تحت الخيبات ... لا ادري هل ابقى احلم ام انه اجدى بي ان اترك هذه الصفحات التي اخذت تتسلى بي بفراغها القاتل وانا انتظر الغامض ؟؟؟
قراتتجارب الاخرين دققت النظر بها فوجدت ان مالدي اكبر والفرق كبير فانت هو من فتح الباب وانا من اغلق عليه ذلك الباب واخالك اغلقته دون رجوع ... هل اتراحع هل اسير ... هلا انا اصبحت ذلك القلق ... المضطرب ... النتسائل ... يكفيني تجاهلك لي ... الان انت تقرا كلمات هذه لا ادري بماذا تفكر انت ؟؟؟
ولكن انا سوف ابدء باستئصال ذلك الشيء داخلي مع اني اعلم انه صعب لانه استوطن هناك داخلي مكانك في قلبي ...
اليس الوهم هو ذلك الوجه الاخر للواقع ؟؟؟
اليس الوهم هو ذلك الوجه الاخر للواقع ؟؟؟
في تلك اللحظة التي طلبت مني ان اكون هناك الى جانبك لم اكن اعي دالك الشيء الذي اخذ ينمو داخلي لم اكن اعلم ماهو ذالك السيء الذي اخذت اسمعه من ذلك المكان في قلبي في هذه اللحظة يالذات كان كل شيء يستغنيني لم اكن اسمعه جيدا ولم ادري ما هي هذه الكلمات ....
ان لذلك هو الكون الكبير ... فهو جعلنا نلتقي ... كيف ذلك ... متى حدث ... ولماذا حدث لا ادري أي شيء ... سوى انني لا اكف عن التفكير بك هكذا اصبحت
حياتي نعم اصبحت ادنى واصغر وارفع من ثقب ابره ...
لا استطيع ان ارى من خلالها الا بعض من ملامح وجهك ...
اتدري لقائي بك مثل ذلك الطفل الذي فتحت عيناه ليجد نفسه امام امه فهو يدرك بحواسه بان تلك المراء هي امه ولكنه لا يعي كيف يدرك بحواسه ؟؟؟
وحتى دون ان يعي ان له حواسا تدرك ...
يكفي انه ادرك ان تلك المراه امه ...
هكذا قصتي معه ؟؟؟
ذلك الاحساس اخذ يكبر ويتزايد لك لم اكن استطيع السيطره عليه لادري من اين وكيف فانت من فتح الباب على مصرعيه وجعلني اسير في دوامة الطريق وعندما وعندما وصلت الى تلك الزاوية الضيقه اغلقت انت الباب وذهبت وبقيت انا هناك بدونك انت ...
الغد اصبح بالنسبة لي مجرد الامس لانك كنت معي في الامس واليوم لست معي فقررت ان اعيش معك في الامس لاني لا اريد يومي بدونك...
قررت ان اغمض عيني كي اراك حلما في قلبي الذي تشقق تحت الخيبات ... لا ادري هل ابقى احلم ام انه اجدى بي ان اترك هذه الصفحات التي اخذت تتسلى بي بفراغها القاتل وانا انتظر الغامض ؟؟؟
قراتتجارب الاخرين دققت النظر بها فوجدت ان مالدي اكبر والفرق كبير فانت هو من فتح الباب وانا من اغلق عليه ذلك الباب واخالك اغلقته دون رجوع ... هل اتراحع هل اسير ... هلا انا اصبحت ذلك القلق ... المضطرب ... النتسائل ... يكفيني تجاهلك لي ... الان انت تقرا كلمات هذه لا ادري بماذا تفكر انت ؟؟؟
ولكن انا سوف ابدء باستئصال ذلك الشيء داخلي مع اني اعلم انه صعب لانه استوطن هناك داخلي مكانك في قلبي ...
اليس الوهم هو ذلك الوجه الاخر للواقع ؟؟؟
اليس الوهم هو ذلك الوجه الاخر للواقع ؟؟؟