ملاك فلسطين
09-12-2009, 06:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدينة ارم "ذات العماد" التي ذكرها
الله سبحانه وتعالى في سورة الفجر
( إرم ذات العماد ، التي لم يخلق مثلها في البلاد )
تم الكشف في مطلع سنة1998 م عن اكتشاف مدينة إرم ذات العماد في منطقة الشصر في صحراء ظفار , ويبعد مكان الاكتشاف ما يقارب 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة و80 كيلو متر من مدينة ثمريت .
وقد ذكرت مدينة إرم وسكانها قوم عاد في القرآن الكريم في أكثر من سورة
وهي مدينة عاد قوم هود عليه السلام الذين أهلكهم الله بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوما ، و أعتقد أن جميعكم تعرفون قصتها التي ذكرت في القرآن.. وجاء ذكر قوم عاد ومدينتهم إرم في سور كثيرة من سور القرآن الكريم وقد سميت إحدى السور باسم نبيهم هود( عليه السلام) وسميت الأخرى باسم موطنهم الأحقاف, وفي عشرات الآيات القرآنية الأخرى التي تضمها ثماني عشرة سورة من سور القرآن الكريم .
وذكر قوم عاد في القرآن الكريم يعتبر إعجازا, وذلك لأن هذه الأمة قد أبيدت إبادة كاملة بعاصفة رملية غير عادية.. طمرتهم وردمت آثارهم حتى أخفت كل أثر لهم من علي وجه الأرض, وبسبب ذلك أنكرت الغالبية العظمي من الأثريين والمؤرخين وجود قوم عاد, واعتبروا ذكرهم في القرآن الكريم من قبيل القصص الرمزي لاستخلاص العبر والدروس, بل تطاول بعض الكتاب فاعتبروهم من الأساطير التي لا أصل لها في التاريخ, ثم جاءت الكشوف الأثرية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين بالكشف عن { مدينة إرم } في صحراء الربع الخالي في ظفار 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة جنوب سلطنة عمان وإثبات صدق القرآن الكريم في كل ما جاء به عن قوم عاد, وانطلاقا من ذلك فسوف يقتصر الحديث هنا علي هذا الكشف الأثري المثير الذي سبق وأن سجلته سورة الفجر في الآيات(6 ـ 8 ) من قبل ألف وأربعمائة من السنين, وإن دل ذلك علي شيء فإنما يدل علي حقيقة أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله, وحفظه لنا بنفس لغة وحيه التي أوحي بها( اللغة العربية) فظل محتفظا بصياغته الربانية, وإشراقاته النورانية, وبصدق كل حرف وكلمة وإشارة فيه.
ارم ذات العماد في التأريخ الإسلامي في تفسير ما جاء عن( قوم عاد) في القرآن الكريم نشطت أعداد من المفسرين والجغرافيين والمؤرخين وعلماء الأنساب المسلمين, من أمثال الطبري, والسيوطي, والقزويني والهمداني وياقوت الحموي, والمسعودي في الكشف عن حقيقة هؤلاء القوم فذكروا أنهم كانوا من( العرب البائدة) وهو تعبير يضم كثيرا من الأمم التي اندثرت قبل بعثة المصطفي(صلي الله عليه وسلم بمئات السنين, ومنهم قوم عاد, وثمود, والوبر وغيرهم كثير, وعلموا من آيات القرآن الكريم إن مساكن قوم عاد كانت بالأحقاف ( جمع حقف أي : الرمل المائل), شرقا , أي ظفار حاليا , كما علموا من القرآن الكريم إن نبيهم كان سيدنا هود( عليه السلام) , وأنه بعد هلاك الكافرين من قومه سكن نبي الله هود أرض حضرموت حتى مات ودفن فيها قرب (وادي برهوت) إلى الشرق من مدينة تريم .
أما عن( أرم ذات العماد) فقد ذكر كل من الهمداني ( المتوفي سنة334 هـ/946 م ) وياقوت الحموي ( المتوفي سنة627 هـ/1229 م) أنها كانت من بناء شداد بن عاد واندثرت ( أي : طمرت بالرمال ) فهي لا تعرف الآن , وإن ثارت من حولها الأساطير.
اترككم الآن مع الصور
فسبحان الخالق
http://www.aleppos.net/forum/attachment.php?attachmentid=824515&d=1227232326
http://www.jawwalk.com/ap/pico/eram/1.jpg
http://www.hanein.info/vb/imgcache/2/21329_geek4arab.com.jpg
http://www.ksau.info/up/files/5298.jpg
http://www.hanein.info/vb/imgcache/8/48278_hanein.info.jpg
مدينة ارم "ذات العماد" التي ذكرها
الله سبحانه وتعالى في سورة الفجر
( إرم ذات العماد ، التي لم يخلق مثلها في البلاد )
تم الكشف في مطلع سنة1998 م عن اكتشاف مدينة إرم ذات العماد في منطقة الشصر في صحراء ظفار , ويبعد مكان الاكتشاف ما يقارب 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة و80 كيلو متر من مدينة ثمريت .
وقد ذكرت مدينة إرم وسكانها قوم عاد في القرآن الكريم في أكثر من سورة
وهي مدينة عاد قوم هود عليه السلام الذين أهلكهم الله بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوما ، و أعتقد أن جميعكم تعرفون قصتها التي ذكرت في القرآن.. وجاء ذكر قوم عاد ومدينتهم إرم في سور كثيرة من سور القرآن الكريم وقد سميت إحدى السور باسم نبيهم هود( عليه السلام) وسميت الأخرى باسم موطنهم الأحقاف, وفي عشرات الآيات القرآنية الأخرى التي تضمها ثماني عشرة سورة من سور القرآن الكريم .
وذكر قوم عاد في القرآن الكريم يعتبر إعجازا, وذلك لأن هذه الأمة قد أبيدت إبادة كاملة بعاصفة رملية غير عادية.. طمرتهم وردمت آثارهم حتى أخفت كل أثر لهم من علي وجه الأرض, وبسبب ذلك أنكرت الغالبية العظمي من الأثريين والمؤرخين وجود قوم عاد, واعتبروا ذكرهم في القرآن الكريم من قبيل القصص الرمزي لاستخلاص العبر والدروس, بل تطاول بعض الكتاب فاعتبروهم من الأساطير التي لا أصل لها في التاريخ, ثم جاءت الكشوف الأثرية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين بالكشف عن { مدينة إرم } في صحراء الربع الخالي في ظفار 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة جنوب سلطنة عمان وإثبات صدق القرآن الكريم في كل ما جاء به عن قوم عاد, وانطلاقا من ذلك فسوف يقتصر الحديث هنا علي هذا الكشف الأثري المثير الذي سبق وأن سجلته سورة الفجر في الآيات(6 ـ 8 ) من قبل ألف وأربعمائة من السنين, وإن دل ذلك علي شيء فإنما يدل علي حقيقة أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله, وحفظه لنا بنفس لغة وحيه التي أوحي بها( اللغة العربية) فظل محتفظا بصياغته الربانية, وإشراقاته النورانية, وبصدق كل حرف وكلمة وإشارة فيه.
ارم ذات العماد في التأريخ الإسلامي في تفسير ما جاء عن( قوم عاد) في القرآن الكريم نشطت أعداد من المفسرين والجغرافيين والمؤرخين وعلماء الأنساب المسلمين, من أمثال الطبري, والسيوطي, والقزويني والهمداني وياقوت الحموي, والمسعودي في الكشف عن حقيقة هؤلاء القوم فذكروا أنهم كانوا من( العرب البائدة) وهو تعبير يضم كثيرا من الأمم التي اندثرت قبل بعثة المصطفي(صلي الله عليه وسلم بمئات السنين, ومنهم قوم عاد, وثمود, والوبر وغيرهم كثير, وعلموا من آيات القرآن الكريم إن مساكن قوم عاد كانت بالأحقاف ( جمع حقف أي : الرمل المائل), شرقا , أي ظفار حاليا , كما علموا من القرآن الكريم إن نبيهم كان سيدنا هود( عليه السلام) , وأنه بعد هلاك الكافرين من قومه سكن نبي الله هود أرض حضرموت حتى مات ودفن فيها قرب (وادي برهوت) إلى الشرق من مدينة تريم .
أما عن( أرم ذات العماد) فقد ذكر كل من الهمداني ( المتوفي سنة334 هـ/946 م ) وياقوت الحموي ( المتوفي سنة627 هـ/1229 م) أنها كانت من بناء شداد بن عاد واندثرت ( أي : طمرت بالرمال ) فهي لا تعرف الآن , وإن ثارت من حولها الأساطير.
اترككم الآن مع الصور
فسبحان الخالق
http://www.aleppos.net/forum/attachment.php?attachmentid=824515&d=1227232326
http://www.jawwalk.com/ap/pico/eram/1.jpg
http://www.hanein.info/vb/imgcache/2/21329_geek4arab.com.jpg
http://www.ksau.info/up/files/5298.jpg
http://www.hanein.info/vb/imgcache/8/48278_hanein.info.jpg