sarah
13-11-2009, 10:34 AM
بمصر مطلقة كل ست دقائق
--------------------------------------------------------------------------------
الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء : بمصر مطلقة كل ست دقائق
القاهرة ـ المصريون (رصد) : بتاريخ 28 - 8 - 2006
أصبح الطلاق إحدى المشكلات الاجتماعيّة الخطيرة ، التي تهدّد بعض المجتمعات الإسلاميّة بالتفكك والانهيار ، فقد تجاوزت نسبتها في بعض الدول الإسلاميّة الحدّ المعقول .
فقد كشفت إحصاءات مصريّة حديثة أن هناك (240) متزوجة يتعرضن للطلاق يوميا ، أي أنه توجد مطلقة كل ست دقائق ، وقد ورد في التقرير الصادر مؤخراً عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر أن عدد المطلقات مليونان و(459) ألف مطلقة العام الماضي .
وأكد التقرير أن 42 % من حالات الطلاق عادة ما تكون لعدم قدرة الزوج على الوفاء باحتياجات أسرته وأولاده المادية والاقتصادية ، و25 % من حالات الطلاق تحدث بسبب تدخل الأهل والأقارب ، و12 % ترجع للسلوك الشخصي لأي من الزوجين نظراً لسوء الخلق والتعدّي بالسبّ والقول والفعل والضرب وإدمان الزوج للمخدرات ، والاختلاط بأصدقاء السوء .
ونقل موقع الإسلام اليوم عن الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ علم الأخلاق بالجامعات المصرية ، قوله : "إن الطلاق شيء طبيعي ، ولكن زيادته هي المشكلة؛ حيث سيترك أولاداً بدون آباء فهو جناية على الأجيال القادمة مما يسبّب ارتفاعاً في نسبة الجريمة كما هو في أمريكا" .
ويرى الدكتور عبد الرحمن أن السبب الرئيس لهذه الظاهرة يكمن في الخلل الكبير الذي أُصيبت به الأسرة؛ إذ لا يملك الشاب المصري توعية إسلامية جيدة بنظام الأسرة ، وكيف تنمو وتتماسك وتعبر الأزمات ، ولكنه يرغب في الزواج لمجرد إشباع الرغبة .. فهو لم يتلق تربية عن كيفية معاملة زوجته ، بل كل ما يعرفه مأخوذ من المسلسلات ، كما أنه لم يدرس شيئاً عن الحياة الزوجية ، ويتوقع أنها عبارة عن "شهر عسل" لا ينتهي كما تصوّر الأفلام ، على خلاف الحقيقة مما تتعرض له الأسرة من أزمات يعجز الزوجان أحياناً عن مواجهتها ، وكأن الشاب يتكلف بمهمة غير مستعدّ لها ، ولذلك فإن الأسرة تحتاج لتدريب أو تربية .
وأشار الدكتور عبد الرحمن إلى ضرورة توفير الوعي الديني لدى الشباب حول كيفية إدارة الأسرة بداية من استعداد الشاب للزواج تمشياً مع التدرّج الطبيعي للحياة الأسرية (شاب - زوج – أب) ، ولهذا فنحن في حاجة لتدريس اجتماعي لعلاقة الرجل بالمرأة منذ الخطبة ، مؤكداً على أن الحلّ يكمن في اتباع تعاليم الإسلام في كافة شؤون الأسرة الاجتماعيّة .
--------------------------------------------------------------------------------
الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء : بمصر مطلقة كل ست دقائق
القاهرة ـ المصريون (رصد) : بتاريخ 28 - 8 - 2006
أصبح الطلاق إحدى المشكلات الاجتماعيّة الخطيرة ، التي تهدّد بعض المجتمعات الإسلاميّة بالتفكك والانهيار ، فقد تجاوزت نسبتها في بعض الدول الإسلاميّة الحدّ المعقول .
فقد كشفت إحصاءات مصريّة حديثة أن هناك (240) متزوجة يتعرضن للطلاق يوميا ، أي أنه توجد مطلقة كل ست دقائق ، وقد ورد في التقرير الصادر مؤخراً عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر أن عدد المطلقات مليونان و(459) ألف مطلقة العام الماضي .
وأكد التقرير أن 42 % من حالات الطلاق عادة ما تكون لعدم قدرة الزوج على الوفاء باحتياجات أسرته وأولاده المادية والاقتصادية ، و25 % من حالات الطلاق تحدث بسبب تدخل الأهل والأقارب ، و12 % ترجع للسلوك الشخصي لأي من الزوجين نظراً لسوء الخلق والتعدّي بالسبّ والقول والفعل والضرب وإدمان الزوج للمخدرات ، والاختلاط بأصدقاء السوء .
ونقل موقع الإسلام اليوم عن الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ علم الأخلاق بالجامعات المصرية ، قوله : "إن الطلاق شيء طبيعي ، ولكن زيادته هي المشكلة؛ حيث سيترك أولاداً بدون آباء فهو جناية على الأجيال القادمة مما يسبّب ارتفاعاً في نسبة الجريمة كما هو في أمريكا" .
ويرى الدكتور عبد الرحمن أن السبب الرئيس لهذه الظاهرة يكمن في الخلل الكبير الذي أُصيبت به الأسرة؛ إذ لا يملك الشاب المصري توعية إسلامية جيدة بنظام الأسرة ، وكيف تنمو وتتماسك وتعبر الأزمات ، ولكنه يرغب في الزواج لمجرد إشباع الرغبة .. فهو لم يتلق تربية عن كيفية معاملة زوجته ، بل كل ما يعرفه مأخوذ من المسلسلات ، كما أنه لم يدرس شيئاً عن الحياة الزوجية ، ويتوقع أنها عبارة عن "شهر عسل" لا ينتهي كما تصوّر الأفلام ، على خلاف الحقيقة مما تتعرض له الأسرة من أزمات يعجز الزوجان أحياناً عن مواجهتها ، وكأن الشاب يتكلف بمهمة غير مستعدّ لها ، ولذلك فإن الأسرة تحتاج لتدريب أو تربية .
وأشار الدكتور عبد الرحمن إلى ضرورة توفير الوعي الديني لدى الشباب حول كيفية إدارة الأسرة بداية من استعداد الشاب للزواج تمشياً مع التدرّج الطبيعي للحياة الأسرية (شاب - زوج – أب) ، ولهذا فنحن في حاجة لتدريس اجتماعي لعلاقة الرجل بالمرأة منذ الخطبة ، مؤكداً على أن الحلّ يكمن في اتباع تعاليم الإسلام في كافة شؤون الأسرة الاجتماعيّة .