sarah
13-11-2009, 10:16 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
وصــــيــــة شـــــاب لـــفـــتــــاة
ذكر الإمام الغزالي – رحمه الله تلك الوصية ضمن قصة لا بأس من ذكرها فقال : عن أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال : كان عندنا
بالكوفة شاب متعبد لازم المسجد الجامع لا يكاد يفارقه , وكان حسن الوجه حسن القامة حسن السمت , فنظرت إليه امرأة ذات جمال وعقل
فشغفت به وطال عليها ذلك , فلما كان ذات يوم وقفت له على الطريق وهو يريد المسجد فقالت له : يا فتى اسمع مني كلمات أكلمك بها ثم
اعمل ماشئت , فمضى ولم يكلمها , ثم وقفت له بعد ذلك على طريقه وهو يريد منزله فقالت له : يافتى اسمع مني كلمات أكلمك بها فأطرق
غيري ؟ وإن كان ما ذكرت حقاً فإني أدلك على طبيـــــــب هدى يداوي الكلوم الممرضة والأوجاع المرمضة ذلك الله رب العامين فاقصديه
بصدق المسألة فإني مشغول عنك بقوله تعالى : سورة غافر.
فأين المهرب من هذه الآية ؟
ملياً وقال لها : هذا موقف تهمة وأنا أكره أن أكون للتهمة موضعاً ,فقالت له والله ماوقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك ولكن معاذ الله أن
يتشوف العباد إلى مثل هذا مني , والذي حملني على ان لقيتك في مثل هذا الأمر بنفسي لمعرفتي أن القليل من هذا عند الناس كثير , وأنتم
معشر العباد على مثال القوارير أدنى شيء يعيبها , وجملة ما أقول لك إن جوارحي كلها مشغولة بك فالله الله في أمري وأمرك , قال :
فمضى الشاب إلى منزله واراد أن يصلي فلم يعقل كيف يصلي فأخذ قرطاساً وكتب كتاباً ثم خرج من منزله وإذا بالمرأة واقفة في موضعها
فألقى الكتاب إليها ورجع إلى منزله وكان فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
وصــــيــــة شـــــاب لـــفـــتــــاة
ذكر الإمام الغزالي – رحمه الله تلك الوصية ضمن قصة لا بأس من ذكرها فقال : عن أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال : كان عندنا
بالكوفة شاب متعبد لازم المسجد الجامع لا يكاد يفارقه , وكان حسن الوجه حسن القامة حسن السمت , فنظرت إليه امرأة ذات جمال وعقل
فشغفت به وطال عليها ذلك , فلما كان ذات يوم وقفت له على الطريق وهو يريد المسجد فقالت له : يا فتى اسمع مني كلمات أكلمك بها ثم
اعمل ماشئت , فمضى ولم يكلمها , ثم وقفت له بعد ذلك على طريقه وهو يريد منزله فقالت له : يافتى اسمع مني كلمات أكلمك بها فأطرق
غيري ؟ وإن كان ما ذكرت حقاً فإني أدلك على طبيـــــــب هدى يداوي الكلوم الممرضة والأوجاع المرمضة ذلك الله رب العامين فاقصديه
بصدق المسألة فإني مشغول عنك بقوله تعالى : سورة غافر.
فأين المهرب من هذه الآية ؟
ملياً وقال لها : هذا موقف تهمة وأنا أكره أن أكون للتهمة موضعاً ,فقالت له والله ماوقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك ولكن معاذ الله أن
يتشوف العباد إلى مثل هذا مني , والذي حملني على ان لقيتك في مثل هذا الأمر بنفسي لمعرفتي أن القليل من هذا عند الناس كثير , وأنتم
معشر العباد على مثال القوارير أدنى شيء يعيبها , وجملة ما أقول لك إن جوارحي كلها مشغولة بك فالله الله في أمري وأمرك , قال :
فمضى الشاب إلى منزله واراد أن يصلي فلم يعقل كيف يصلي فأخذ قرطاساً وكتب كتاباً ثم خرج من منزله وإذا بالمرأة واقفة في موضعها
فألقى الكتاب إليها ورجع إلى منزله وكان فيه