sarah
08-11-2009, 02:40 PM
اولا ..الاتفاق بين الوالدين على نهج تربوى موحد...
ان نمو الاولاد نموا سليما وتناغم تكيفهم الاجتماعى يتقرر ولحد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد اهدافهما فى تدبير شئون اطفالهم. على الوالدين دوما اعادة تقويم ما يجب الن يتصرفا به حيال سلوك الطفل , ويزيدا من اتصالاتهما ببعضهما خاصة فى الموقف السلوكية الحساسة , فالطفل يحتاج الى قناعة بوجود انسجام وتوافق بين ابويه...
** شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والاخذ بالنصائح التى يسديها الوالدان اليه. مثل ان يقوم الطفل الذى يبلغ مثلا اربع سنوات باستعمال كلمات الرضيع الصغير كلما رغب فى شد انتباه والديه , وبخاصة امه الى احدى حاجاته فاذا كان عطشا فانه يشير الى الصنبور..ترى الام فى ذلك السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا فانها تلجأ الى اثباته على ذلك, اى تلبى حاجته فتجلب له الماء من ذلك الصنبور .
اما والده فيرى ان الالفاظ التى يستعملها هذا الولد كريهة فيعمد على توبيخه على هذا اللفظ لذى لا يتناسب مع عمره. وهكذا وقع الطفل بين جذب و تنفير , بين الام الراضية على سلوكه والاب الكاره له ..ومع مضى الزمن تظهر على الطفل علامات الاضطراب الانفعالى وعدم الاستقرار على صورة , وسهولة الاثارة , والانفعال , والبكاء , ويصير بذلك يتجنب والده بل ويتخوف منه ولربما يكرهه.
عن مجلة الوعى الاسلامى (بتصرف).
ان نمو الاولاد نموا سليما وتناغم تكيفهم الاجتماعى يتقرر ولحد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد اهدافهما فى تدبير شئون اطفالهم. على الوالدين دوما اعادة تقويم ما يجب الن يتصرفا به حيال سلوك الطفل , ويزيدا من اتصالاتهما ببعضهما خاصة فى الموقف السلوكية الحساسة , فالطفل يحتاج الى قناعة بوجود انسجام وتوافق بين ابويه...
** شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والاخذ بالنصائح التى يسديها الوالدان اليه. مثل ان يقوم الطفل الذى يبلغ مثلا اربع سنوات باستعمال كلمات الرضيع الصغير كلما رغب فى شد انتباه والديه , وبخاصة امه الى احدى حاجاته فاذا كان عطشا فانه يشير الى الصنبور..ترى الام فى ذلك السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا فانها تلجأ الى اثباته على ذلك, اى تلبى حاجته فتجلب له الماء من ذلك الصنبور .
اما والده فيرى ان الالفاظ التى يستعملها هذا الولد كريهة فيعمد على توبيخه على هذا اللفظ لذى لا يتناسب مع عمره. وهكذا وقع الطفل بين جذب و تنفير , بين الام الراضية على سلوكه والاب الكاره له ..ومع مضى الزمن تظهر على الطفل علامات الاضطراب الانفعالى وعدم الاستقرار على صورة , وسهولة الاثارة , والانفعال , والبكاء , ويصير بذلك يتجنب والده بل ويتخوف منه ولربما يكرهه.
عن مجلة الوعى الاسلامى (بتصرف).