ملاك فلسطين
21-09-2009, 10:48 PM
اسمحوا لي أيها الأصدقاء ببعثرة حروفي في هذا المنتدى الجميل
هذه الرواية من الواقع القديم سأقدمها لكم على أقسام
هذهِالرواية جرت أحداثها في الخمسينيات من القرن الماضي .
هناك في تلك القرية الصغيرة البعيدة عن المدينة حيث الأشجار تحاكي بجمالها الجنة ، والسهول الخضراء كسجادٍ فرش الأرض خضاراً عميقاً
و الأنهار الجارية تروي الظمأ
في هذا المكان حيثُ نمت قصةٌ حزينةٌ تبكي الحجر
لم يكن فيها حروب أو معارك و لا تشبه بتفاصيلها قصص القدماء و مجنون ليلى
و لا تمتُ بصلة ٍ لعنترة .
هنا في هذهِ القصة نجد الحب ارتمى في حضن الضياع مشتتاً في الهواء
لا أرضاً تحملهُ و لا كوخاً يأويه
في لحظة ٍ نخشى فيها الاعتراف بما يجولُ في خواطرنا فندفعُ ثمن السكوتِ عمراً كاملاً من الوجع القاسي الذي يكاد ُ يمزقنا كأوراقٍ بيضاء صارت قمامة
و الذكرى تسكن الجوف ولا تفارق تحرك الإحساس في كل وقت دون نذير
تأخذنا عبر الزمن إلى الأيام التي عشناها بكل إحساس ترسم الابتسامة و تسرقها
بسرعة البرق و تبقينا في حسرة على كلمةٍ لو أنها خرجت في ذلك الوقت لكان تغير الحال
في هذه الرواية قصة حب ٍ أشبهُ بالخلود في تفاصيلها البسيطة و تشبه الشعراء القدامى المحاربين في سبيل الحب طالبين الموت قبل رحيل الحبيب
قد يكونُ خط الحروف فوق السطور سهل لكن الحقيقة أصعب من ذلك بكثير
حين ترى بعينيك حلمك الكبير يتساقط بكل برودٍ أمام عينيك ولا يسعك فعلُ أي شيء لتنقذ بعض المستحيل
و كيف حين يصبح كل شيء ٍ أصعب من المستحيل
هذه الرواية من الواقع القديم سأقدمها لكم على أقسام
هذهِالرواية جرت أحداثها في الخمسينيات من القرن الماضي .
هناك في تلك القرية الصغيرة البعيدة عن المدينة حيث الأشجار تحاكي بجمالها الجنة ، والسهول الخضراء كسجادٍ فرش الأرض خضاراً عميقاً
و الأنهار الجارية تروي الظمأ
في هذا المكان حيثُ نمت قصةٌ حزينةٌ تبكي الحجر
لم يكن فيها حروب أو معارك و لا تشبه بتفاصيلها قصص القدماء و مجنون ليلى
و لا تمتُ بصلة ٍ لعنترة .
هنا في هذهِ القصة نجد الحب ارتمى في حضن الضياع مشتتاً في الهواء
لا أرضاً تحملهُ و لا كوخاً يأويه
في لحظة ٍ نخشى فيها الاعتراف بما يجولُ في خواطرنا فندفعُ ثمن السكوتِ عمراً كاملاً من الوجع القاسي الذي يكاد ُ يمزقنا كأوراقٍ بيضاء صارت قمامة
و الذكرى تسكن الجوف ولا تفارق تحرك الإحساس في كل وقت دون نذير
تأخذنا عبر الزمن إلى الأيام التي عشناها بكل إحساس ترسم الابتسامة و تسرقها
بسرعة البرق و تبقينا في حسرة على كلمةٍ لو أنها خرجت في ذلك الوقت لكان تغير الحال
في هذه الرواية قصة حب ٍ أشبهُ بالخلود في تفاصيلها البسيطة و تشبه الشعراء القدامى المحاربين في سبيل الحب طالبين الموت قبل رحيل الحبيب
قد يكونُ خط الحروف فوق السطور سهل لكن الحقيقة أصعب من ذلك بكثير
حين ترى بعينيك حلمك الكبير يتساقط بكل برودٍ أمام عينيك ولا يسعك فعلُ أي شيء لتنقذ بعض المستحيل
و كيف حين يصبح كل شيء ٍ أصعب من المستحيل